جريمة اغتيال الشيخ ياسين في عيون الصحافة العربية

مارس 22nd, 2008 كتبها محمود السيد نشر في , أخبار, أسلاميات, الأقلام الحرة, خبر وتعليق, فعاليات يوم الشيخ ياسين, من عالم النت, من كل مدونة صفحة

 هذه مقتطفات من بعض الصحف العربية حول استشهاد الشيخ


 

جريمة اغتيال الشيخ ياسين في عيون الصحافة العربية

 

دروس من اغتيال الشيخ: "إسلام أون لاين"
 
 
في موقع "إسلام أون لاين" عدد الشيخ يوسف القرضاوي الدروس التي يحملها حادث استشهاد الشيخ أحمد ياسين إلى الأمة:

أولها: أن الرجل باستشهاده قد حقق أمنية كان يطلبها لنفسه من ربه، كما يطلبها كل مجاهد مخلص أن تختم حياته بالشهادة.

ثانيها: أن موت أحمد ياسين لن يضعف من المقاومة، ولن يطفئ شعلتها، بل ستكون دماؤه ناراً ولعنة على إسرائيل وحلفائها.
 
ثالث الدروس: أن إسرائيل قد طغت واستكبرت في الأرض بغير الحق، وأمست تقترف الجرائم البشعة كأنما تشرب الماء، وهذا نذير ببداية النهاية للطغاة، فإن ساعتهم قد اقتربت.

رابعها: أن أمريكا شريكة في المسؤولية عن هذه الجريمة وما سبقها من جرائم، فإسرائيل ترتكب مجازرها بسلاح أمريكا، ومال أمريكا، وتأييد أمريكا.

خامسها: أن لا أمل فيما سموه (مسيرة السلام) و(مفاوضات السلام) فإن كل راصد للأحداث بحياد وإنصاف، يستيقن أن إسرائيل لا تريد سلاماً حقيقياً، سلاماً عادلاً شاملاً، يرد الحق إلى أهله، ويقف كل امرئ عند حده.

إنها لا تعترف إلا بمنطق القوة، ولا تفهم إلا لغة الحديد، ولا تتكلم إلا بلسان النار، وإنما تلهي الفلسطينيين والحكام العرب بهذه الوعود الكاذبة، والأماني الزائفة، والسراب الذي يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.

سادس الدروس: أن على الفلسطينيين جميعاً أن يتحدوا: وطنيين وإسلاميين، سلطة ومقاومة، فإن عدوهم يضرب الجميع، ويتحدى الجميع.

سابع الدروس: أن على العرب أن يصحوا من سكرتهم، وأن يخرجوا من كهفهم الذي ناموا فيه طويلاً، ليؤدوا ما عليهم نحو إخوانهم، بل نحو أنفسهم، فقضية فلسطين قضية الأمة كلها.

ثامن الدروس: أن على الأمة الإسلامية واجباً نحو أرض الإسراء والمعراج، نحو القدس الشريف، ونحو المسجد الأقصى، الذي بارك حوله، أن الأقصى ليس ملك الفلسطينيين وحدهم، حتى يكلفوا بالدفاع عنه دون سائر الأمة.
وإن استشهاد الشيخ أحمد ياسين لهو نذير لهم: أن يعتصموا بحبل الله جميعاً ولا يتفرقوا، وأن يسمعوا صوتهم، واحتجاجهم بالبرقيات والمسيرات وصلاة الغائب.


¤¤¤¤¤¤¤¤

 

بداية الانهيار الكبير القادم: "القدس العربي"

 


أما عبد الباري عطوان (رئيس تحرير جريدة "القدس العربي" اللندنية)، فقال: "إسرائيل قطعاً ستدفع ثمن جرائمها هذه، ولن تبقى فوق القانون الدولي إلى الأبد، دون حساب أو عقاب. وإن اغتيال الشيخ ياسين هو بداية العد التنازلي لزوال الدولة العبرية، ككيان عنصري بغيض، فعندما يعلن شارون عن إشرافه بنفسه على عملية اغتيال شيخ مقعد ومريض، خارج لتوه من مسجده بعد أدائه لصلواته، وعندما يهنئ جنرالاته بهذا الانتصار العظيم وكأنهم هزموا ألمانيا النازية، أو انتصروا في معركة العلمين أو الطرف الأغر، فهذه الهزيمة بعينها، والبداية المؤشرة للانهيار الكبير القادم".

وأضاف عطوان: "الشيخ أحمد ياسين حقق أمنيته الكبرى في الانضمام إلى مواكب الشهداء، وقدم درساً لوعاظ السلاطين، الذين يصدرون الفتاوى المطرزة، وفق أهواء الحاكم، وللتغطية على مفاسده، وخاصة تلك التي تطالب بطاعة أولي الأمر، وكأن هؤلاء يجيشون الجيوش لحماية الثغور الإسلامية، والتصدي للغزاة الصهاينة، ويقرعون طبول الحرب للدفاع عن الأمة والعقيدة".

 

¤¤¤¤¤¤¤¤

 

تهنئة واستنفار " آفاق عربية "


لا عزاء في الشهداء فهم أحياء عند ربهم يرزقون, بل تهنئة لهم علي هذا الاصطفاء وذاك الاجتباء من رب الأرض والسماء. قال سبحانه )إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران:140) لقد مضي الشيخ المجاهد أحمد ياسين أسدا في حياته, عزيزًا في شهادته, وستكون دماؤه ودماء إخوانه لعنة علي الصهاينة المعتدين ومن عاونهم وسكت عنهم, خاصة حكام المسلمين الذين أسلموا فلسطين لهؤلاء الباغين.
 

¤¤¤¤¤¤¤¤

 

القدس تبكيه وقلوب الأمة " مجلة المجتمع "


كان الرجل في آخر لحظات حياته في لقاء مع ربه، صلى الفجر، وخرج على كرسيه المتحرك ذاهباً إلى بيته، ومعه مرافقوه يحيطون بالكرسي ويدفعونه، ففاجأتهم صواريخ الغدر والكراهية، فنقلتهم من حياة الجهاد إلى حياة الشهداء، وشهد العالم كله بالصوت والصورة جرائم الكيان اليهودي الإرهابي الذي تغذيه أمريكا بالمال والسلاح والتأييد، وتدافع عنه سياسياً ودبلوماسياً، وعسكرياًً.

إن الشيخ "أحمد ياسين" لم يكن مجرد قائد أو رئيس لمنظمة مقاومة فلسطينية، ولكنه كان رمزاً للصمود الإسلامي في مواجهة الغزو اليهودي، في وقت انبطح فيه معظم الحكومات العربية والإسلامية، واستسلم للعدو الصهيوني، وسيده العدو الصليبي. إسقاط هذا الرمز كان غاية صهيونية وصليبية منذ زمان بعيد، وهم أي الأعداء يتصورون أن استشهاد الشيخ "أحمد ياسين" سيوقف المقاومة، ويدفع الفلسطينيين إلي الركوع، لقد خاب ظنهم، فعندما أعلن نبأ استشهاد الشيخ ومرافقيه، خرج الشعب الفلسطيني عن بكرة أبيه يعلن المقاومة، والتوحد تحت رايتها، ويؤكد عبثية مشروعات الاستسلام والتصفية التي تروج لها بعض الجهات.

 

¤¤¤¤¤¤¤¤

يتسع لصاحب وسارق الأرض: جريدة "الحياة"


وكتب غسان شربل في جريدة "الحياة"، وتحت عنوان "جنرال المقابر والزلازل":
"المكان ضيق أصلاً ينوء بحمل اثنين، لا يتسع لصاحب الأرض وسارق الأرض، لا يتسع للمواطن والمستوطن.
لا يتسع المكان لاثنين حين يكون الأول الشيخ أحمد ياسين والثاني الجنرال أرييل شارون، يتنازعان على كل شبر ونافذة وغيمة، على كل شجرة وعصفور وشرفة، على روايات التاريخ وألوان المستقبل، على صك الملكية ولون البلاد، الأول يريد الأرض كاملة بلا يهود طارئين، قطعة منها لا تكفيه لنسيان قطعة أخرى، حربه طويلة وقوافل "القسام" طويلة، والثاني يريد الأرض بلا فلسطينيين وإن تعذر محوهم يقبلهم سجناء موزعين في معازل مقطعة الأوصال، لا مجال للوسطاء إنها حرب تمتد من أحشاء التاريخ ولا ترضى بأقل من شطب الآخر، لكن بعض الانتصارات دجال. فاغتيال صاحب الأرض لا يحمل الطمأنينة للقاتل. إنه دعوة إلى فتح المقابر وإيقاظ شهيتها، ودائماً سيكون هناك قتيل يطارد قاتله، ودائماً سيكون هناك صبي يتأهب للانفجار".

وأضاف شربل: "على وقع سيناريو الانسحاب من غزة وجدار الفصل وعلى وقع الانفجارات العراقية والجثث الموزعة في مدريد أعد شارون جريمته، الشظايا التي اغتالت الشيخ ياسين أصابت أيضاً السلطة الفلسطينية والوساطات العربية واللجنة الرباعية واحتمالات العودة إلى التفاوض ورؤية بوش وآمال السلام، سدد القاتل الكبير رصاصة إلى أهداف كثيرة، المكان ضيق أصلاً، لكن الجريمة دعوة إلى فتح شهية المقابر، ولن يتسنى للجنرال الاحتفال فمسرح المواجهة موعود بزلازل يخشى هذه المرة أن تتجاوز حدود مسرحها".

 

¤¤¤¤¤¤¤¤

 

شعب مقاتل دون تدريب: "الشرق الأوسط"


سمير عطا الله تساءل في جريدة "الشرق الأوسط" عن نتيجة هذه الاغتيالات قائلاً : "في الماضي كان هناك فدائيون يتدربون على القيام بعمليات فدائية أو على القتال، أما الآن فهناك شعب بأكمله يقاتل من دون أي تدريب: نساء وحوامل وأطفال، وليس في ذاكرة التاريخ مشهد يومي مثل مشهد هذا الفتى الذي يلاحق الدبابة الإسرائيلية بالحجارة وهو عاري الصدر. ألوف منهم، صفوف طويلة من الفتيان تواجه الجنود الإسرائيليين وهم في سياراتهم المصفحة بكل أنواع الحديد والتنك والمخترعات الحديثة، والفتيان العزل لا تحميهم صدورهم وقضيتهم شجاعة لا مثيل لها في الأرض، ولكي تغتال إسرائيل أحمد ياسين حقاً يجب أن تغتال كل فتى فلسطيني وكل ذاكرة فلسطينية وكل رحم فلسطيني".
وقال: "في حياته أو في غيابه، لم يكن أحمد ياسين مجرد رمز فلسطيني، لقد كان أبعد من ذلك بكثير، وسوف يصبح أكثر رمزية كشهيد منه كمناضل".


¤¤¤¤¤¤¤¤


الشهادة في زمن المحنة: "المستقبل" اللبنانية


وكتب رضوان السيد تحت عنوان "الشهادة في زمن المحنة" في جريدة "المستقبل" اللبنانية: "سيبقى الشيخ أحمد ياسين رمزاً لاحتشاد الشعب الفلسطيني الكامل بشبانه وشيوخه ونسائه وأطفاله من حول قضيته، ومن حول وطنه وهويته وأرضه ومقدساته: عزيمة كالصخر، وعقل تنظيمي واضح ووضاء، ولهفة للانتصار بالتحرير وبالشهادة. رحم الله الشيخ ياسين، وتلك الصدور الشماء، التي تحملت وتتحمل عن الأمة أعباء أكبر مشكلات العالم منذ قرون وقرون: المشكلة اليهودية، التي أرادوا لها حلاً على حساب أمتنا وأرضنا ووجودنا، ويأبى الشيخ ياسين، ويأبى كل أطفال فلسطين، إلا أن تبقى فلسطين عربية إسلامية، ومن البحر إلى النهر".

 

¤¤¤¤¤¤¤¤


السياسة الدموية ستنقلب على أصحابها:  "الحياة الجديدة" الفلسطينية


وقال حافظ البرغوثي (رئيس تح

المزيد


أخر رسالة الى الزعماء العرب

مارس 22nd, 2008 كتبها محمود السيد نشر في , أسلاميات, خبر وتعليق, فعاليات يوم الشيخ ياسين, من عالم النت, من كل مدونة صفحة


نص الرسالة الكاملة والأخيرة للشيخ أحمد ياسين إلى القمة العربية
الرياض - المسلم (خاص)
 


في آخر رسالة كتبها قبيل وفاته، ناشد الشيخ أحمد ياسين (مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية) الزعماء العرب بأن يعملوا كل ما في وسعهم لتقديم الدعم للفلسطينيين والعراقيين للوقوف في وجه الاحتلال الإسرائيلي والأمريكي.

جاء ذلك في خطاب كان الشيخ قد كتبه ليرسله إلى الزعماء العرب المجتمعين في تونس، قبل وقت قصير من استهداف الصواريخ الإسرائيلية له فجر يوم الاثنين.

وجاء في الرسالة التي حصل موقع (المسلم) على نسخة منها


 " الجهاد في فلسطين حق مشروع للشعب الفلسطيني، وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة، وإن وصفه بالإرهاب من قبل أعداء الله لظلم عظيم يرفضه شعبنا المرابط في فلسطين، وترفضه كذلك شعوبنا العربية والإسلامية، ونتمنى على القمة أن توضح موقفها بوضوح لا لبس فيه نصرة لجهاد شعبنا المجاهد".

وناشد الشيخ أحمد ياسين في رسالته، الزعماء العرب أن يوقفوا " كل أشكال التطبيع مع هذا العدو، وأن تغلقوا سفاراته، وقنصلياته، ومكاتبه التجارية، وأن تُفعِّلوا المقاطعة العربية، وأن توقفوا الاتصال به، والتعاون معه".

وفي ما يلي الرسالة الكاملة للشيخ أحمد ياسين:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…..
ما من شك أنه إذا عز العرب عز الإسلام، وإن دلت هذه المقولة على شيء فإنما تدل على عظم الأمانة التي تحملون وأنتم - وفقكم الله لخير الأمة - من استرعاه الله حاضر الأمة ومستقبلها، ورسول الله _صلى الله عليه وسلم_ يقول: "إن الله سائل كل راع عما استرعى

المزيد


اخر رساله من ياسين الى الأمة

مارس 22nd, 2008 كتبها محمود السيد نشر في , أخبار, أسلاميات, خبر وتعليق, خواطر, فعاليات يوم الشيخ ياسين, من عالم النت, من كل مدونة صفحة

الشهيد الحي يعاتب أمته … أتذكرون …؟!!!

أوَما ترون أيها العرب كم بلغ بكم الحال !؟
إنني أنا الشيخ العجوز لا أرفع قلما ولا سلاحا بيديّ الميتتين !!
لستُ خطيبا جهورياً أرجّ المكان بصوتي !!
ولا أتحرك صوب حاجة خاصة أو عامة إلا عندما يحركني الآخرون لها !!
أنا ذو الشيبة البيضاء والعمر الأخير !!

أنا من هدّته الأمراض وعصفت به ابتلاءات الزمان !!
كل ما عندي أنني أردت أن يكتب أمثالي ممن يحملون في ظواهر ما
يبدو على أجسادهم كل ما جعله العرب في أنفسهم من ضعف وعجز !
أحقا هكذا أنتم أيها العرب صامتون عاجزون أو أموات هالكون !!
ألم تعد تنتفض قلوبكم لمرآى المأساة الوجيعة التي تحل بنا فلا
قوم يتظاهرون غضبا لله وأعراض الأمة ؛ ولا قوم يَحْمِلون على أعداء
الله الذين شنوا حربا دولية علينا وحوّلونا من مناضلين شرفاء
مظلومين إلى قتلة مجرمين إرهابيين وتعاهدوا على تدميرنا
والقضاء علينا !!

ألا تستحي هذه الأمة من ن


المزيد


اخر ما كتبه الشيخ ياسين

مارس 21st, 2008 كتبها محمود السيد نشر في , أسلاميات, خبر وتعليق, فعاليات يوم الشيخ ياسين, من عالم النت, من كل مدونة صفحة

رساله الى الشباب

"حان الوقت يا أبنائي ويا أحفادي لترجعوا إلى الله تعالى وتتوبوا إليه، حان الوقت لتدعوا التفاهات من حياتكم وتنحوها جانباً، حان الوقت لتوقظوا أنفسكم وتصلوا الفجر في جماعة، حان الوقت لتتعلموا وتتثقفوا وتخترعوا وتكونوا سباقين على الغير، حان الوقت لتتحلوا بالأخلاق وتنفذوا ما في القرآن وتقتدوا بالنبي محمد ، وتتقربوا من ذلك النبي الأعظم..
أدعوكم يا أبنائي للصلاة في ميقاتها، وأريدكم يا شباب الأمة أن تعرفوا وتقدروا معنى المسؤولية، وأن تتحملوا مشاق الحياة وأن تتركوا الشكوى، وأن تتجهوا إلى الله عز وجل، وتستغفروه كثيراً ليمنحكم الرزق، وأن توقروا الكبير وترحموا الصغير، أطلب منكم يا أحفادي الصغار ألا تشغلكم قنوات الأغاني المرئية والمسموعة، وأن تعرضوا عن كلمات الهوى والعشق والحب، وأن تستبدلوا بها كلمات العمل والفعل، وذكر الله، وألا تنساقوا وراء الشهوات

أما أنتن يا فتيات الأمة، حفيداتي: استحلفكن بالله أن تتمسكن بالحجاب الحق الذي يستر

المزيد


من لكات الشيخ ياسين الخالده

مارس 21st, 2008 كتبها محمود السيد نشر في , أسلاميات, فعاليات يوم الشيخ ياسين, من عالم النت

من كلمات الشيخ ياسين الخالده
 
"العدو الإسرائيلي لا يترك للشعب الفلسطيني خيارات سوى خيار واحد، هو المقاومة والجهاد والاستشهاد".
 
"إذا أعطينا الاحتلال وقف إطلاق للنار فذلك يعني أننا أعطينا الاحتلال شرعية وجوده، وكذلك أمنه وأمانه.. لن نعطي هدنة إلا إذا خرج من الأراضي الفلسطينية كلها، وأطلق سراح المعتقلين جميعا، وأوقف عدوانه".
 
"لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين، هم يريدون منا هدنة طويلة الأمد، ونحن جربنا الهدنة فلم يكن هناك التزام من الطرف الإسرائيلي، فكيف يمكن أن نعطي هدنة جديدة من جانب واحد؟! لذلك فإن الذين يلهثون وراء هدنة جديدة، هم الذين لا يقدرون على فهم أبعاد المعركة".

 
"العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف... في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام
 
"لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن نعترف بإسرائيل وهي تغتصب أرضنا وحقوقنا ووطننا وتاريخنا


المزيد


فعاليات يوم الشيخ ياسين على النت 1

مارس 20th, 2008 كتبها محمود السيد نشر في , فعاليات يوم الشيخ ياسين

هذه الفاعليات منقوله من موقع حماسنا

شيخ المجاهدين الشهيد أحمد ياسين 
مؤسس حركة " حماس "

 

 يتمتع الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمنزلة روحية وسياسية متميزة في صفوف المقاومة الفلسطينية؛ وهو ما جعل منه واحدا من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي، كما يعد من أكثر القادة الفلسطينيين الذين نالوا احترام وولاء معظم الفلسطينيين ومعظم القادة والزعماء في العالم

 

 

ولد أحمد إسماعيل ياسين عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، التحق الشيخ الشهيد أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها فلجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948 وكان عمره آنذاك 12 عاما
 

عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فترك الشيخ الشهيد الدراسة لمدة عام (1949) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى
 

تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً وعلى الرغم من  انه استمر حتى وفاته، إلا أنه لم يؤثر في شخصية الشيخ الشهيد، ولم يقلل من حماسه وتوقد ذهنه وذكائه، التي استخدمها في سبيل القضية الفلسطينية، وفي سبيل الدفاع عن الأقصى المبارك والقدس الشريف



لم يمنعه المرض من حضور صلاة الجماعة في المسجد


وقد كان الشيخ الشهيد يعاني كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى ….

أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي 57 /1958  ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، فعمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، وأصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق



صورة للشيخ ياسين وهو يعمل في التدريس
 

شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فعرضه ذلك للاعتقال أكثر من مرة عام 1965م إبان الضربة القاسية التي تعرض لها الإخوان في مصر وقطاع غزة

وفي العام 1968م اختير الشيخ أحمد ياسين لقيادة الحركة في فلسطين فبدأ ببناء جسم الحركة، فأسس الجمعية الإسلامية ثم المجمع الإسلامي، وكان له الدور البارز في تأسيس الجامعة الإسلامية، وبدأ التفكير للعمل العسكري

اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية  صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً ، ولكن وأفرج عنه عام 1985م في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين الذين يعتنقون أفكار الإخوان المسلمين تنظيماً إسلامياً أطلق عليه أسم "حركة المقاومة الإسلامية حماس" في قطاع غزة في العام 1987 وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك، والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعد الزعيم الروحي لتلك الحركة



 

داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان، وفي ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء

وفي 16 أكتوبر 1991م أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكماً بسجنه مدى الحياة، إضافة إلى 15 عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود إسرائيليين، وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني



صورة للشيخ وهو في
احد المحاكم العسكرية
 

وفي عملية تبادل أخرى في أكتوبر 1997م جرت بين الاردن  وإسرائيل في أعقاب المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة عمان، وإلقاء السلطات الأمنية الأردنية القبض على اثنين من عملاء الموساد سلمتهما لإسرائيل مقابل إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين، فأفرج عنه وعادت إليه حريته منذ ذلك التاريخ، وتوجه الشيخ بعدها إلى الأردن للعلاج، وقام بزيارة العديد من الدول العربية، واستقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب ومسلمين ومن قبل القيادات الشعبية والنقابية ، ومن بين الدول التي زارها السعو

المزيد